۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٤٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلْ) يا رسول الله (لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً) فأمرها بيده ، ليس لأحد ، فإذا شاء أن يشفع لأحد أمر نبيا أو إماما أو صالحا أن يشفع (لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ومن جملة أملاكه ملكه للشفاعة ، فلا يغتر القوم ، بأن يعبدوا الأصنام بزعم الشفاعة (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أيها البشر ، فهو المبدئ ، وهو المعيد ، وهو بيده الشفاعة وحده ، حتى إن الأنبياء ، ومن إليهم (وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى) (1).