۞ الآية
فتح في المصحفأَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفأَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ ٤٣
۞ التفسير
فالأصنام ، إذن لا شأن لها في الكون ، بقي للمشركين أن يقولوا ، أنهم يعبدونها ، لأجل أنها تشفع لهم يوم القيامة (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعاءَ)؟ أي قالوا بأنها شفعاؤهم ، ومعنى من دون الله ، أن الشفاعة لله مسلمة ، فهم إنما اتخذوا غيره شفيعا (قُلْ) يا رسول الله ، في رد هذه الحجة (أَوَلَوْ كانُوا) أي الأصنام (لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً) من أمر الشفاعة (وَلا يَعْقِلُونَ)؟ يعني حتى في هذه الصورة تعتبرون الأصنام شفعاء؟ والإتيان بضمير العاقل للأصنام ، لتوحيد السياق ، مع كلام المشركين.