۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزمر، آية ٤٦

التفسير يعرض الآية ٤٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٤٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلِ) يا رسول الله (اللهُمَ) أي يا الله ، والميم عوض عن ياء النداء ، يا (فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أي يا خالقهما ومبدعهما ، من فطر بمعنى خلق ، يا (عالِمَ الْغَيْبِ) الذي غاب عن الحواس ، سواء كان موجودا غير محسوس ، أو مما سيوجد (وَالشَّهادَةِ) أي الشيء المشهود الحاضر ، الذي يحس بالحواس (أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ) المؤمنين والمشركين (فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) من التوحيد والشرك ، وسائر الأمور ، فبيدك الخلق والمعاد ، وأنت العالم بكل شيء ، وفي هذا تعريض بالآلهة الباطلة ، التي لا خلق لها ولا علم ، ولا تملك من الإعادة شيئا.