۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٖ ذِي ٱنتِقَامٖ ٣٧
۞ التفسير
(وَمَنْ يَهْدِ اللهُ) بأن لطف به ألطافه الخاصة ، بعد أن جاء في الطريق بمجرد الهداية العامة (فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍ) أي لا أحد يتمكن من إضلاله ، لأن لطف الله يرعاه (أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ) يعز من سلك طريقه فلا يقوى أحد على إضلاله بعد أخذ الله بيده (ذِي انْتِقامٍ) ممّن انحرف عن الجادة ، وانتقامه منه أن يتركه في الدنيا ضالّا لا يعتني به ، وفي الآخرة يذيقه من النار ، والاستفهام للإنكار ، يعني أن الله عزيز منتقم.