۞ الآية
فتح في المصحفأَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٦
۞ التفسير
وقد كان المشركون يخوفون الرسول ، بأنه إن استمر في دعوته أصابه منهم ومن آلهتهم المكروه ، فرد الله عليهم بقوله (أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ) استفهام للإنكار ، أي أن الله يكفي عبده ، كل ما أهمه ، فلا يمكن الأعداء من الوصول إليه (وَيُخَوِّفُونَكَ) يا رسول الله (بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) أي بالأصنام ، وعبدتها الذين هم دون الله ، فقد كانوا يقولون للرسول ، إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا لأنك تعيبها (وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ) بأن يترك لطفه الخاص عنه ، بعد أن أراه الطريق ، فانحرف (فَما لَهُ مِنْ هادٍ) يهديه سبل الرشاد ، إذ الهداية خاصة به سبحانه ، وهي هدايتان ظاهرة ، وقد أعرضوا عنها ، وخفية ، والله منعهم إياها ، حيث رأى إعراضهم عن الهداية العامة.