۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يس، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) أي قالت الرسل ، في جواب الكفار وتهديدهم (طائِرُكُمْ مَعَكُمْ) أي إن شؤمكم معكم ، حيث أقمتم على الكفر والعصيان ، والإقامة على الكفر ، موجب للشؤم ، كما قال سبحانه : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) (1) فليس بلاؤكم منا ، بل من أنفسكم (أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ) أي هل تذكيرنا لكم بالله ، واليوم الآخر ، موجب لهذا القول لنا؟ وهذا استفهام إنكاري ، كما تقول لمن هددك ، حيث نصحته : هل نصيحتي توجب التهديد؟ (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ) فلا تهددونا ، لأنكم وجدتمونا كاذبين ، وأسباب شؤم وبلاء ، بل لأنكم قوم تجاوزون الحق تجاوزا كثيرا ، ولذا مع علمكم بصدقنا ، وإننا أسباب خير ويمن تقولون لنا هذه الأقوال ، وتهددونا بالرجم والعذاب. (1) طه : 125.