۞ الآية
فتح في المصحفوَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢٠
۞ التفسير
وقد كان رجل يسمى حبيب النجار آمن بالرسل عند ورودهم المدينة ، وكان له بيت في آخر المدينة ، فلما سمع بمحاورة القوم مع الرسل ، أتى إلى القوم لينصحهم (وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ) أي آخرها (رَجُلٌ يَسْعى) أي يركض ويسرع في المشي ، لئلا يفوته الموقف ، وقد قيل إن القوم أرادوا قتل الرسل ، فجاء حبيب لإنقاذهم من القتل ، فلما وصل إلى المجتمع (قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ) الذين أرسلهم الله إليكم لهدايتكم وإنقاذكم من الكفر والعصيان.