۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ ١٤
۞ التفسير
(إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ) أي إلى أهل تلك القرية (اثْنَيْنِ) أي رسولين (1) بحار الأنوار : ج 14 ص 240. (2) راجع بحار الأنوار : ج 14 ص 266. (فَكَذَّبُوهُما) أهل القرية ، وقالوا لستم أنتم رسلا من قبله سبحانه ، وإنما رجلين كاذبين (فَعَزَّزْنا) أي قويناهما برسول ثالث هو شمعون (فَقالُوا) جميعا لأهل القرية (إِنَّا إِلَيْكُمْ) أيها القوم (مُرْسَلُونَ) فقد كانوا هم أنبياء بأنفسهم ورسل عيسى عليهالسلام.