۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ ٣٢
۞ التفسير
(قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا) في جواب المستضعفين (لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْناكُمْ) أي هل نحن منعناكم (عَنِ الْهُدى) والإيمان (بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ)؟ يقولون ذلك ، على نحو الاستفهام الإنكاري ، أي إنّا لم نصدكم ، ولم نمنعكم ، إذ لم تكن سلطة لنا عليكم (بَلْ كُنْتُمْ) أنتم بأنفسكم (مُجْرِمِينَ) تبتّون الباطل ، وترغبون عن الهدى والحق ، فليس علينا تبعة ذنبكم ، وإنما على أنفسكم.