۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة سبأ، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المشركين احتجاجا عليهم لإبطال شركهم (مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ) بإنزال المطر (وَالْأَرْضِ) بإنبات النبات؟ فهل الرازق هو الله ، أم آلهتكم؟. وطبيعي أن يسكت المشركون عن الجواب إذ لو قالوا هو الله ، كان حجة عليهم ، ولا يملكون أن يقولوا هو الصنم ، لوضوح كذب هذه المقالة وإذا فليرد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، الجواب (قُلْ) لهم إذا سكتوا (اللهُ) هو الذي يرزقكم ، لا الأصنام (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ) أيها المشركون (لَعَلى هُدىً) في طريقتنا (أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي ضلال واضح ، وهذا على وجه الإنصاف ، وإلا فالرسول كان يعلم أنه على هدى ، وإنهم على ضلالة ، كما قال الإمام عليه‌السلام في الأبيات المنسوبة إليه : |قال المنجم والطبيب كلاهما | |لن يحشر الأموات ، قلت إليكما | | | | | |إن كان قولكما ، فلست بخاسر | |أو كان قولي ، فالخسار عليكما (1) | | | | |