۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحف۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢٤
۞ التفسير
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام كلام طويل وفيه: واما قولكم انى شككت في نفسي حيث قلت للحكمين: انظرا فإن كان معاوية أحق بها منى فأثبتاه، فان ذلك لم يكن شكا منى ولكني أنصفت في القول قال الله: وانا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ولم يكن شكا وقد علم الله أن نبيه على الحق.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا علي بن جعفر قال: حدثني محمد بن عبد الله الطائي قال: حدثنا محمد بن أبي عمير قال: حدثني حفص الكناني قال: سمعت عبد الله بن بكير الرجاني قال: قال لي الصادق جعفر بن محمد صلوات الله عليهما: أخبرني عن الرسول صلى الله عليه كان عاما للناس أليس قد قال الله عز وجل في محكم كتابه: وما أرسلناك الا كافة للناس لأهل الشرق والغرب وأهل السماء والأرض من الجن والإنس هل بلغ رسالته إليهم كلهم؟قلت: لا أدرى، قال: يا ابن بكير ان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يخرج من المدينة فكيف أبلغ أهل الشرق والغرب؟قلت: لا أدرى، قال: إن الله تعالى أمر جبرئيل عليه السلام فاقتلع الأرض بريشة من جناحه ونصبها لرسول الله صلى الله عليه وآله، فكانت بين يديه مثل راحة في كفه ينظر إلى أهل الشرق والغرب، ويخاطب كل قوم بألسنتهم، ويدعوهم إلى الله عز وجل والى نبوته بنفسه، فما بقيت قرية ولا مدينة الا ودعاهم النبي صلى الله عليه وآله بنفسه.
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى اعطى محمدا صلى الله عليه وآله شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، إلى أن قال: وأرسله كافة إلى الأبيض والأسود والجن والانس.
في كتاب الخصال عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضلت بأربع خصال: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، إلى قوله: وأرسلت إلى الناس كافة.
في مجمع البيان عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله أعطيت خمسا ولا أقول فخرا بعثت إلى الأحمر والأصفر (الاسودخ) الحديث.
في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال علي بن الحسين عليهما السلام كان أبو طالب يضرب عن رسول الله صلى الله عليه وآله بسيفه ويقيه بنفسه، إلى أن قال: فقالوا: يا أبا طالب سله: أرسله الله إلينا خاصة أم إلى الناس كافة؟فقال أبو طالب: يا ابن أخ إلى الناس كافة أرسلت أم إلى قومك خاصة؟قال: لا، بل إلى الناس أرسلت كافة الأبيض والأسود والعربي والعجمي، والذي نفسي بيده لأدعون إلى هذا الامر الأبيض والأسود ومن على رؤس الجبال ومن في لجج البحار. ولا دعون السنة فارس والروم.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام حديث طويل وفيه: وان الأنبياء بعثوا خاصة وعامة، فاما نوح: فإنه ارسل إلى من في الأرض بنبوة عامة ورسالة عامة. واما هود: فإنه ارسل إلى عاد بنبوة خاصة، واما صالح: فإنه ارسل إلى ثمود وهي قرية واحدة لا تكمل أربعين بيتا على ساحل البحر صغيرة، واما شعيب: فإنه ارسل إلى مدين وهي لا تكمل أربعين بيتا، واما إبراهيم: نبوته بكوثا وهي قرية من قرى السواد فيها بدا أول امره، ثم هاجر منها وليست بهجرة، فقال في ذلك قوله عز وجل: (انى مهاجر إلى ربى سيهدين) وكانت هجرة إبراهيم بغير قتال، واما اسحق: فكانت نبوته بعد إبراهيم، واما يعقوب: فكانت نبوته بأرض كنعان ثم هبط إلى ارض مصر فتوفى فيها، ثم حمل بعد ذلك جسده حتى دفن بأرض كنعان، والرؤيا التي رأى يوسف الأحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين، وكانت نبوته بأرض مصر بدوها، ثم إن الله تبارك وتعالى ارسل الأسباط اثنى عشر بعد يوسف، ثم موسى وهارون إلى فرعون وملائه إلى أرض مصر وحدها، ثم إن الله تبارك وتعالى ارسل يوشع بن نون إلى بني إسرائيل من بعد موسى فنبوته بدوها في البرية التي تاه فيها بنو إسرائيل، ثم كانت أنبياء كثيرة منهم من قصه الله عز وجل على محمد ومنهم من لم يقصصه على محمد، ثم إن الله عز وجل ارسل عيسى عليه السلام إلى بني إسرائيل خاصة و كانت نبوته ببيت المقدس، وكانت من بعده الحواريون اثنا عشر، فلم يزل الايمان يستتر في بقية أهله منذ رفع الله عيسى عليه السلام، ثم ارسل الله محمدا صلى الله عليه وآله إلى الجن والإنس عامة وكان خاتم الأنبياء.
وباسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: فمكث نوح ألف سنة الا خمسين عاما لم يشاركه في نبوته أحد 67 - في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام مثل ما نقلنا عن كتاب كمال الدين و تمام النعمة أخيرا سواء.