۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي أرجع الأحزاب ، لما ألقى في قلوبهم من الرعب (بِغَيْظِهِمْ) أي بدون أن ينالوا من المسلمين ، ويستشفوا غيظ قلوبهم الكامن على المسلمين والإسلام ، والباء بمعنى «مع» (لَمْ يَنالُوا خَيْراً) أي مالا ، بأن يقتلوا المسلمين ، وينهبوا أموالهم ، والمال يسمى خيرا ، لأنه سبب للخير والإحسان والضيافة ، وغيرهما ، كما قال سبحانه (إِنْ تَرَكَ خَيْراً) (1) وقال (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) (2) (وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ) فلم يقع قتال يؤذي المسلمين وإنما كفاهم الله (1) البقرة : 181. (2) العاديات : 9. سبحانه بواسطة الإمام أمير المؤمنين الذي قتل «عمروهم» ، وبدد جمعهم بما ألقى في قلوبهم من الرعب (وَكانَ اللهُ قَوِيًّا) قادرا على ما يشاء من نصر المؤمنين ، وهزيمة الكفار (عَزِيزاً) غالبا في سلطانه لا يغلبه أحد.