۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ١٢

التفسير يعرض الآية ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ١٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ) الذين أظهروا الإسلام ، وأبطنوا الكفر (وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) والمراد بهم ضعاف الإيمان ، وإن لم يصلوا إلى حد النفاق ، والمراد بالقلوب «النفوس» فإن الأخلاق المنحرفة ، ضعف ومرض في القلب ، كما أن أنواع العاهات ضعف ومرض في البدن (ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ) من النصرة على الأعداء (إِلَّا غُرُوراً) من «غار» وإنما سمي غرورا مبالغة ، كأن الوعد قطعة من الغرور ، من قبيل «زيد عدل» ، قال ابن عباس : إن المنافقين قالوا : يعدنا محمد أن يفتح مدائن كسرى وقيصر ، ونحن لا نأمن أن نذهب إلى الخلاء هذا والله الغرور (1).