۞ الآية
فتح في المصحففَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحففَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٤
۞ التفسير
وإذ يدخل النار الكفار ، من الصنفين يخاطبون من قبل الله سبحانه (فَذُوقُوا) العذاب ، والمذوق هو الإدراك بحاسة اللسان ، أو حاسة اللمس ، أو مطلق الحواس (بِما نَسِيتُمْ) أي بسبب نسيانكم (لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا) والتعبير بالنسيان ، باعتبار جعل الإنذار مهملا غير معتنى به ، كالناسي للشيء ، والمراد باليوم القيامة (إِنَّا نَسِيناكُمْ) أي أهملناكم ، ولم نعتن بكم ، لننقذكم من العذاب ، وإنما استعمل النسيان في الإهمال ، لعلاقة المشابهة (وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ) أي العذاب الذي هو خالد ، لا زوال له بسبب ما (كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) من أنواع الكفر والعصيان.