۞ الآية
فتح في المصحفيَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٧
۞ التفسير
(يا بُنَيَ) هو تصغير «ابن» وقد أضيف إلى ياء المتكلم ، وجيء بالتصغير لطفا وشفقة ، لا تحقيرا وإهانة (أَقِمِ الصَّلاةَ) بآدابها وأركانها (وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ) وهو كل شيء حسن عقلا ، أو شرعا ، وسمي معروفا ، لأنهم يعرفونه ، ولا ينكرونه (وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ) وهو كل قبيح يستقل به عقل أو شرع ، وسمي منكرا لأن الناس ينكرونه (وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ) من الأذى في سبيل الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، أو كل ما أصابك من مكاره الدنيا ، فلا تجزع ولا تخرج عن نطاق الأدب والشريعة في المكاره (إِنَّ ذلِكَ) الصبر على ما أصابك ، أو كل ما سبق (مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) العزم ، هو عقد القلب على شيء ، أصله بمعنى القطع ، كأن من نوى شيئا ، فقد قطع هذا الطرف من الأمر ليسير عليه ، ومن يتصف ، بأنه يتمكن أن يقطع الأمور ، ويبنى على الطرف منها ، فقد اتصف بصفة كبري ، حيث لم يعط للشك مجالا لتهديم استقامته ، وصبره وصموده فيما يريد.