۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلُۚ كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّشۡرِكِينَ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلُۚ كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّشۡرِكِينَ ٤٢
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله ، مهددا لهؤلاء المشركين ، بأنهم إن بقوا على شركهم وانحرافهم ، أصابهم مثل ما أصاب المشركين من قبل (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) لتصلوا إلى بلاد الأمم الهالكة ، التي ترون آثارها في مسيركم إلى الشام ، وإلى اليمن (فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ) العصاة (الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ) أي كانوا من قبلكم (كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ) فجوزوا على شركهم بالنكال والدمار ، فإن ذلك يسبب لهؤلاء الإقلاع عن الشرك والانحراف.