۞ الآية
فتح في المصحففَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحففَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ ٤٣
۞ التفسير
وإذ تبين لك ما يسببه الشرك والانحراف من المآسي ، والويلات (فَأَقِمْ) يا رسول الله ، أو خطاب عام ، إما لفظا ، أو للأسوة ، بأن يكون من باب «إياك أعني واسمعي يا جارة» (وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ) فلا تنحرف عنه ، وقد سبق معنى الآية (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ) المرد مصدر ميمي ، أي لا رد له ، والمراد بذلك اليوم وهو يوم نزول العذاب ، أو الموت ، أو القيامة ، فإن الأمر بالاستقامة ، إنما هو لأجل أن لا يقع الإنسان في مشكلة لا دفع لها (مِنَ اللهِ) إي إن ذلك اليوم ، من قبل الله ، أو إنه لا رد لما يكون فيه ، مما يأتى من قبل الله تعالى (يَوْمَئِذٍ) في ذلك (يَصَّدَّعُونَ) أي يتفرقون ، فالمؤمنون في الجنة والكفار في النار ، من «اصدّع» أصله «تصدع» من باب «التفعل» أدغمت التاء في الصاد ، فجيء بهمزة الوصل لتعذر الابتداء بالساكن ، ومعنى الصدع ، هو الكسر والتفريق ، كما قال (لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً) (1).