۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وحيث إن قوله «أقم» عام لكل المكلفين ، إما من باب الأسوة بالرسول المخاطب ب «أقم» وإما من باب كون الخطاب عاما ـ ابتداء ـ جاء الحال لفاعل «أقم» بلفظ الجمع ، فقال سبحانه (مُنِيبِينَ) أناب ، بمعنى رجع ، أي في حال كونكم أيها البشر راجعين (إِلَيْهِ) أي إلى الله ، عن الطرق التي كنتم تسيرون فيها ، مما تخالف الدين (وَاتَّقُوهُ) أي خافوا عقابه (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) بالاستمرار في إتيانها بآدابها وشرائطها ، فإنها توجب التقوى والاستقامة (وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) الذي يجعلون لله سبحانه شريكا.