۞ الآية
فتح في المصحفمِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفمِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٣٢
۞ التفسير
(مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ) فلم يتبعوا دينا واحدا ، أنزله الله سبحانه ، بل اتبع كل فئة دينا ، وهكذا تكون التفرقة ، إذا عملت الأهواء في الناس (وَكانُوا شِيَعاً) جمع شيعة ، وهي الفئة التابعة لمسلك خاص ، أي كان كل طائفة منهم ، شيعة لمسلك ومبدأ (كُلُّ حِزْبٍ) وشيعة (بِما لَدَيْهِمْ) من الدين والمسلك (فَرِحُونَ) إذ يعتبرون دينهم ، أحسن الأديان ، وطريقتهم خير الطرق.