۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ١٩
۞ التفسير
(أَوَلَمْ يَرَوْا) هؤلاء الكفار ، وهذا إما من تتمة كلام إبراهيم ، أو هذه الآية والسابقة واللواحق ، معترضة بين أثناء الكلام ، جيء بها للإيقاظ والتنبيه (كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ) من العدم إلى الوجود (ثُمَّ يُعِيدُهُ) بعد الإماتة ، كما أنشأه من العدم ، فإن من يقدر على الابتداء قادر على الإعادة (إِنَّ ذلِكَ) الإرجاع والإعادة بعد الموت (عَلَى اللهِ يَسِيرٌ) سهل هيّن ، فكيف ينكرون البعث وهم يرون النشأة الأولى؟ كما أنهم كيف ينكرون وجود الله وهم يرون آثاره؟ وكيف ينكرون الرسالة وقد رأوا المكذبين كيف أهلكوا؟.