۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله ، للكفار (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) بالسفر إلى البلاد ، والمرور على الصحاري والقفار (فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ) الله (الْخَلْقَ) فإنّ الإنسان يألف الجو الذي ينشأ فيه ولذا يتفتح قلبه إلى مشاهد الخلقة الخارجية التي تظهر في الأولاد إذا ولدوا ، والنبات إذا نبت ، وهكذا أما إذا سار لفت نظره إلى رؤية البلاد ، وتقلب الأحوال (ثُمَّ اللهُ) بعد إهلاك الناس أجمع (يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ) فإنه كما أنشأها ابتداء ينشأوها ثانيا ، ومعنى الإنشاء الإيجاد (إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فإنه سبحانه على الإنشاء والإفناء والإعادة قادر ، فكيف ينكر هؤلاء المعاد؟.