۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا ٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وارتد السياق ليبين جملة أخرى من الآيات الكونية (تَبارَكَ) أي تعالى وتقدس الإله (الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً) من برج إذا ظهر ، وهي البروج المعروفة الإثنى عشر ، وهي منازل للكواكب السبع السيارة ، أو يراد هنا بالبروج نفس الكواكب ، لظهورها (وَجَعَلَ فِيها) أي في السماء ، وهي سماعي (سِراجاً) أي مصباحا هي الشمس (وَقَمَراً مُنِيراً) أي مضيئا.