۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ٦٢
۞ التفسير
(وَهُوَ) الإله (الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً) أي يخلف أحدهما الآخر ، فإن «خلفة» هي كل شيء بعد شيء ، وتقديم الليل ـ في الكلام ـ لأنه أشبه بالأصل ، إذ النور يشقه ويمحيه (لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ) أي يتفكر ويستدل بذلك على الإله ، فإن الغاية من خلق الأشياء هو الإنسان ، والغاية من خلق الإنسان العبادة ، وهي لا تتحقق إلا بالمعرفة ، فصح أن يقال : خلقهما للتذكر ، وسمي تذكرا لما أودع في فطرة الإنسان من الاعتراف ، وإنما الأشياء مذكرات (أَوْ أَرادَ شُكُوراً) أي أراد شكر النعمة فإنهما نعمتان عظيمتان ومن أهم ما يوجب الشكر.