۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٦٠

التفسير يعرض الآية ٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩ ٦٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) بعد هذه الآيات الكونية ، والإلفاتات الجمّة (إِذا قِيلَ لَهُمُ) أي للكفّار (اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ) واخضعوا له ، فإنه الخالق الراحم (قالُوا) على طريق الكبر والاستعلاء (وَمَا الرَّحْمنُ) وقد أتوا بلفظ «ما» الذي هو لما لا يعقل استهزاء ، فقد كانوا لا يعترفون بهذا «اللفظ» من جملة سخافاتهم الكثيرة (أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا) استفهام إنكار ، أي نترك آلهتنا ونسجد لمن لا نعترف به (وَزادَهُمْ) ذكر الرحمن (نُفُوراً) أي تنافرا عن الحق والإيمان.