۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا ١٦
۞ التفسير
(لَهُمْ فِيها) أي في الجنة (ما يَشاؤُنَ) من أنواع النعيم واللذات (خالِدِينَ) باقين إلى الأبد (كانَ) إدخالهم في الجنة ـ المفهوم من الكلام ـ (عَلى رَبِّكَ وَعْداً) أي وعدهم ربك وعدا (مَسْؤُلاً) أي يسأل الله عن هذا الوعد ، والسائلون هم الأتقياء فإنهم يسألون الله أن يفي لهم بالوعد ، وهذا تأكيد للأمر ، يعني إن الوعد وعد قطعي حتى إنه يسأل عنه ، وليس من قبيل وعد بعض الناس الذي هو مجرد لقلقة لسان.