۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ١٥
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الكفار الذين يصرون على كفرهم وعصيانهم (أَذلِكَ) أي هل هذا المرجع وهذه العاقبة السيئة (خَيْرٌ) للإنسان (أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ) أي : البساتين التي يخلد فيها الإنسان ولا يخرج منها إلى الأبد (الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) الذين يتقون الكفر والعصيان؟ (كانَتْ) تلك الجنة (لَهُمْ) أي للمتقين (جَزاءً) على أعمالهم (وَمَصِيراً) أي محلا يصيرون إليه.