۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ١٧
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله (يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) أي يجمع الله هؤلاء الكفار للحساب والجزاء ، وهو يوم القيامة (وَ) يحشر (ما يَعْبُدُونَ) من الآلهة (مِنْ دُونِ اللهِ) ولعل المراد هنا المسيح والملائكة وأمثالهم ، أو الأعم منهم ومن الأصنام ، وينطق الله الأصنام بقدرته ليتكلموا حتى يكون زيادة في تقريع الكفار. (فَيَقُولُ) الله تعالى لهؤلاء المعبودين الذين جعلوا شركاء له (أَأَنْتُمْ) أيها المعبودون (أَضْلَلْتُمْ عِبادِي) المشركين (هؤُلاءِ) الذين تشاهدونهم إلى جنبكم (أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ) بطغيانهم ، بأن أشركوا فتاهوا طريق الحق والرشاد؟.