۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ٣٠
۞ التفسير
ثم انتقل السياق من حكم البيوت إلى حكم النظر ، وهو مرتبط بقصة الحياة العائلية ، كما كان الحكمان السابقان من حكم الإفك والقذف ، وحكم الاستئذان لدخول البيوت مرتبطين بها نوع ارتباط (قُلْ) يا رسول الله (لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ) أصل الغض النقصان ، يقال : غض من صوته ومن بصره ، أي قلل منهما ونقص ، والمعنى غمض العين عما لا يحل النظر إليه ، وإنما جيء بالغض ، و «من» لأن الصرف عن الحرام لا يتوقف على الغمض ، بل على الغض لبعض البصر بأن لا يمد عينه نحو المحرم (وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ) عن تعاطي اللواط والزنا ، وما أشبه (ذلِكَ) الغض من البصر ، والحفظ للفرج (أَزْكى لَهُمْ) أي أطهر عن لوث المعصية ، وقد تقدم أن في أمثال هذا المقام لا يراد التفضيل من نحو «أزكى» ومعنى الزكاة الطهارة والنمو ، فإن حفظ العين والفرج موجب لطهارة النفس ، ونمو الأخلاق الرفيعة (إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ) أي عالم (بِما يَصْنَعُونَ) من النظر أو الغض ، وتعاطي الحرام بالفرج والحفظ.