۞ الآية
فتح في المصحفلَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٢٩
۞ التفسير
(لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ) أي لا حرج ولا ضرر عليكم أيها المؤمنون (أَنْ تَدْخُلُوا) بدون الاستئذان (بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ) أي لم تعد للسكنى كالخانات والحمامات والأرصية (فِيها مَتاعٌ لَكُمْ) أي استمتاع لكم في تلك البيوت ، وهذا القيد عام يشمل حتى من يريد التفرج ، لأنه يستمتع بذلك ، أو المراد منه بيان أنه لا ينبغي للإنسان أن يدخل محلا لا متاع له فيه فإنه لغو (وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ) أي تظهرون من الأمور (وَما تَكْتُمُونَ) في أنفسكم وتخفونها ، فلا تفعلوا ما يخالف أوامره ، وهذه الخاتمة لإيقاظ الضمير ، حتى يكون الإنسان على نفسه رقيبا ، أليس هو بعين الله الذي يعلم كل ظاهر وخاف.