۞ الآية
فتح في المصحففَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٢٨
۞ التفسير
(فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها) أي في البيوت (أَحَداً) بأن لم تعلموا وجود أحد ، كما لو استأذنتم ، فلم يظهر أن أحدا في البيت (فَلا تَدْخُلُوها) لا تدخلوا تلك البيوت (حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ) بأن يأذن لكم أرباب الدار دخولها في أي وقت شئتم ، وإن لم يكونوا فيها (وَإِنْ) استأذنتم دارا ف (قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا) بهذا اللفظ ، أو بلفظ يفيد معناه (فَارْجِعُوا) انصرفوا ، ولا تلحوا في الدخول و (هُوَ) أي الانصراف ، إذا ظهرت أمارات كراهية دخولكم الدار (أَزْكى لَكُمْ) أطهر وأحسن ، ولعل الإتيان بلفظ «الزكاة» لما فيه من نمو النفس بالعفة ، ونمو علاقات الحب بين الأفراد (وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ) من الدخول قهرا ، أو الانصراف (عَلِيمٌ) فيجازيكم حسب أعمالكم.