۞ الآية
فتح في المصحفلَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٣
۞ التفسير
(لَوْ لا جاؤُ) أي هلّا جاءت العصبة القاذفة (عَلَيْهِ) أي على الإفك الذي قذفوا مارية به (بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) كما هو التشريع أن يأتي القاذف بأربعة شهود (فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ) أي حين لم يكن لهم شهيد يشهد بصدقهم (فَأُولئِكَ) الذين صنعوا هذا الإفك (عِنْدَ اللهِ) في حكمه (هُمُ الْكاذِبُونَ) لأن القاذف يرمى بالكذب حتى يقيم الشهود.