۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٤
۞ التفسير
(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ) أيها المسلمون (وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) بأن أمهلكم للتوبة ، ولم يعاجلكم بالعقوبة (لَمَسَّكُمْ) أي أصابكم (فِيما أَفَضْتُمْ) أي خضتم (فِيهِ) من الإفك ، والإفاضة في الشيء الدخول فيه (عَذابٌ عَظِيمٌ) مؤلم شديد ، إذ الإفك كان كبيرا حيث إنه وقيعة في بيت النبي وشرفه صلىاللهعليهوآلهوسلم مما يوهن طهارة الرسالة في نظر الناس ، فيقول الكفار والمنافقون كيف يأمر النبي بالطهارة ، وزوجته على ما هي عليه؟