۞ الآية
فتح في المصحفلَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ ١٢
۞ التفسير
ثم عاتب الله سبحانه المسلمين الذين خاضوا في الحديث بدون دراية ومعرفة ، وإنما تفكها وحديثا (لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ) «لو لا» للردع ، أي هلّا حين سمعتم الإفك من القائلين المغرضين (ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً) فإن مارية وجريح كانا من نفس المؤمنين والمؤمنات بأنفسهم خيرا فإن مارية وجريح كانا من نفس المؤمنين والمؤمنات ، ولم يكونا خارجين عن دينهم ، والمراد ظنوا بها خيرا ، قال الشاعر : |قومي هم قتلوا أميم أخي | |فإذا رميت يصيبني سهمي | | | | |
(وَقالُوا) حين سمعوا الخبر (هذا إِفْكٌ) أي كذب (مُبِينٌ) ظاهر أي لماذا لم يقولوا هكذا؟