۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ١٠١

التفسير يعرض الآية ١٠١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ١٠١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ) «الصور» هو البوق الذي ينفخ فيه ميكائيل معلنا قيام الساعة (فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ) أي يوم النفخ ، والأنساب جمع نسب ، وهو صلة الإنسان مع غيره بالأبوة والنبوة ، وما أشبههما ، والمراد أن الأنساب لا تنفع هناك للنجاة من العذاب ، فنفي الحقيقة باعتبار نفي الصفة نحو «يا أشباه الرجال ، ولا رجال» (وَلا يَتَساءَلُونَ) أي لا يسأل بعضهم بعضا عن شيء ، فقد ساد الموقف سكون الخوف ، وسكوت الخشية حتى لا يتجرأ أحد على الكلام ، وحيث إن مواقف القيامة كثيرة ، لم يكن تناف بين السكوت وعدم التساؤل في موقف ، وبين التكلم والتساؤل في موقف آخر.