۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٦
۞ التفسير
(ذلِكَ) الذي سبق ذكره من خلق الإنسان من التراب ، ثم تطوره في مراحل الجنين والطفولة والشيخوخة ، وصنع النبات من الأرض الهامدة بسبب أن (اللهَ هُوَ الْحَقُ) والإله الحق يقدر على كل شيء ، لا كآلهتكم الباطلة ـ التي تجادلون في الله من أجلها ـ لا تقدر على أي شيء (وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى) فالميت من الأرض أحياها إنسانا أو نباتا ، لا كما أنكرتم البعث ، وكنتم في ريب منه (وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فلا تتعجبوا ، كيف يمكن إعادة البشر ، وأية قدرة تتمكن من ذلك ، إن القادر على الابتداء ، قادر على الإعادة.