۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ ٧
۞ التفسير
(وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها) أي ليست محل الريب ، وإن ارتاب فيها المبطلون والمراد بالساعة القيامة (وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ) ويحيي (مَنْ فِي الْقُبُورِ) وقد جاء التأكيد للبعث ، أكثر من التأكيد حول المبدأ ، لأن الناس يستغربون من المعاد ، أكثر مما يستغربون من المبدأ ، ولذا يتخذون الآلهة والأصنام ، فكأن المبدأ أمر مفروغ منه ، وإنما كلامهم حول تعيينه وتشخيصه ، أما المعاد فأصله محل ريبهم وإنكارهم.