۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ ٨٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ ٨٢
۞ التفسير
ثم بينا لكم أن من هوى لا ينقطع عن الله إلى الأبد ، بل باب التوبة مفتوح أمامه (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ) مبالغة من الغفران (لِمَنْ تابَ) عن معاصيه السابقة التي أظهرها الشرك (وَآمَنَ) بالله ورسوله وما أنزل (وَعَمِلَ صالِحاً) بأن صحت عقيدته وعمله (ثُمَّ اهْتَدى) أي بقي على الهداية إلى أن يموت ، أو المراد بيان أن الاهتداء ليس عقيدة في القلب ، وعملا بالجوارح ، وإنما يحتاج إلى رسوخ الإيمان والتحلي بنور الهداية ، وإنما العقيدة والعمل مقدمتان له ومهيئان الجو لإشراقه.