۞ الآية
فتح في المصحفكُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفكُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ ٨١
۞ التفسير
وقلنا لكم (كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ) المراد بالأمر الإباحة ، أي أبحنا لكم أكل الطيبات (وَلا تَطْغَوْا فِيهِ) فيما رزقناكم ، بأن تستعملوه في الحرام ، كالربا والاحتكار والغش وأشباهها ، فإنها طغيان وتعد عن الحد في الرزق الحلال (فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي) لو طغيتم في رزقي والفعل مجزوم ـ بالفتحة ـ لكونه في جواب النهي (وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي) بأنه عمل بالمعاصي فاستحق العقاب (فَقَدْ هَوى) أي هلك ، كالذي يهوي من السطح إلى الأسفل.