۞ الآية
فتح في المصحفكُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ ٨١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفكُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ ٨١
۞ التفسير
في كتاب التوحيد باسناده إلى حمزة بن الربيع عمن ذكره قال: كنت في مجلس أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال له: جعلت فداك قول الله تبارك وتعالى: ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى ما ذلك الغضب؟فقال أبو جعفر عليه السلام: هو العقاب يا عمرو انه من زعم أن الله عز وجل زال من شئ إلى شئ فقد وصفه صفة مخلوق، ان الله عز وجل لا يستفزه شئ ولا يغيره .
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى أن عمرو بن عبيد وفد على محمد بن علي الباقر عليهما السلام لامتحانه بالسؤال عنه، فقال له: جعلت فداك اخبرني عن قوله تعالى: " ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى " ما غضب الله؟فقال: أبو جعفر عليه السلام: غضب الله تعالى عقابه، يا عمرو من ظن أن الله يغيره شئ فقد كفر .