۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ٧
۞ التفسير
وهو بالإضافة إلى كونه خالقا مالكا راحما مستوليا ، عالما بكل شيء (وَإِنْ تَجْهَرْ) يا رسول الله أو كل من يأتي منه الجهر (بِالْقَوْلِ) بأن ترفع صوتك بما تقول ، وقد أطلق «تجهر» وأريد منه «إرادة الجهر» أي لا حاجة إلى الجهر في الدعاء (فَإِنَّهُ) سبحانه (يَعْلَمُ السِّرَّ) الذي يناجي به أحدنا غيره (وَأَخْفى) من السر كالذي في الصدور من الأفكار والوساوس ، فقد خلق هو سبحانه جهر الكون وسره «وهو ما تحت الثرى» ويعلم جهر الصوت وسره والأخفى من السر ، وقد روي عن الإمامين الباقر والصادق عليهماالسلام : إن السر ما أخفيته من نفسك وأخفى منه ما خطر ببالك ثم نسيته (1).