۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَهُ ما فِي السَّماواتِ) ظرفا ومظروفا ، وقد تقدم أنه قد يطلق أحدهما ويراد به الأمران (وَما فِي الْأَرْضِ) مما قرب منهما كالإنسان والحيوان والنبات والأنهار وغيرهما (وَما بَيْنَهُما) من الفضاء ، والهواء ، وسائر الأشياء المتوسطة بينهما (وَما تَحْتَ الثَّرى) وهو التراب ، وما تحته كالمعادن والكنوز وهذا لتأكيد كونه مالكا مطلقا لكل شيء.