۞ نور الثقلين

سورة طه، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ ٦

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٩

في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد إلى المأة قال له اليهودي: فربك يحمل أو يحمل؟قال: إن ربى يحمل كل شئ بقدرته، ولا يحمله شئ، قال: فيكف قوله عز وجل: " ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "؟قال: يا يهودي ألم تعلم أن لله ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى فكل شئ على الثرى والثرى على القدرة، والقدرة تحمل كل شئ .

٣٠

في كتاب التوحيد حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وآله يذكر فيه عظمة الله جل جلاله وفيه يقول عليه السلام بعد ان ذكر الأرضين السبع وما فيهن وما عليهن: والسبع ومن فيهن و من عليهن، على ظهر الديك كحلقة في فلاة في، والديك له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب، ورجلاه بالتخوم والسبع، والديك فمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة في فلاة في، والسبع والديك والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة في فلاة في، والسبع والديك والصخرة والحوت عند البحر المظلم كحلقة في فلاة، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم عند الهواء كحلقة في فلاة في، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء عند الثرى كحلقة في فلاة في، ثم تلا هذه الآية: له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ثم انقطع الخبر . في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي - نجران عن صفوان عن خلق بن حماد عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبي عبد الله (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .

٣١

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن يعقوب عن علي بن محمد باسناده رفعه قال: قال علي عليه السلام ليهودي وقد سأله عن مسائل: اما قرار هذه الأرض لا يكون الا على عاتق ملك، وقدما ذلك الملك على صخرة، والصخرة على قرن ثور والثور قوائمه على ظهر الحوت، والحوت في اليم الأسفل، واليم على الظلمة، والظلمة على العقيم، والعقيم على الثرى، وما يعلم ما تحت الثرى الا الله تعالى، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

٣٢

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن علي بن مهزيار عن العلاء المكفوف عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) قال: سئل عن الأرض على أي شئ هي؟قال: على الحوت، قيل له: فالحوت على أي شئ هو؟قال: على الماء، فقيل له: الماء على أي شئ هو؟قال: على الثرى قيل له: فالثرى على أي شئ هو؟قال: عند ذلك انقضى علم العلماء .

٣٣

محمد بن أبي عبد الله عن سهل عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأرض على أي شئ هي؟قال: على الحوت: قلت: فالحوت على أي شئ هو؟قال: على الماء، قلت: فالماء على أي شئ هو؟قال: على الصخرة، قلت: فعلى أي شئ الصخرة؟قال: على قرن ثور أملس، قلت فعلى أي شئ الثور؟قال: على الثرى؟قلت: فعلى أي شئ الثرى؟قال: هيهات هيهات عند ذلك ضل علم العلماء . في روضة الكافي محمد بن أحمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

٣٤

في بصائر الدرجات أحمد بن محمد وعبد الله بن عامر عن محمد بن سنان عن محمد الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وقد ذكر أئمة الهدى عليهم السلام -: جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها، والحجة البالغة على من في الأرض ومن تحت الثرى .

٣٥

في أصول الكافي باسناده إلى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه الأئمة عليهم السلام وفيه: جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها، وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى .

٣٦

وباسناده إلى سعيد الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه حال الأئمة عليهم السلام وفيه: جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بهم، والحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى .