﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾ بذكر الله ودعائه فهو غني عن جهرك ﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ﴾ ما أسررته إلى غيرك ﴿وَأَخْفَى﴾ منه ما خطر ببالك أو السر هذا وأخفى الغيب الذي لا يخطر ببال، وعنهم (عليهم السلام) السر ما أخفيته في نفسك وأخفى ما خطر ببالك ثم أنسيته.