۞ الآية
فتح في المصحفكـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفكـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ٩
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: كلا بل تكذبون بالدين قال برسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وان عليكم لحافظين قال: الملكان الموكلان بالانسان.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه يقول السائل: فما علة الملكين الموكلين بعباده يكتبون ما عليهم ولهم، والله عالم السر وما هو أخفى؟قال: استعبدهم بذلك وجعلهم شهودا على خلقه ليكون العباد لملازمتهم إياهم أشد على طاعة الله مواظبة وعن معصيته أشد انقباضا، وكم من عبد يهم بمعصية فذكر مكانهما فارعوى وكف، فيقول: ربى يراني وحفظني على بذلك تشهد، وان الله برأفته ولطفه وكلهم بعباده يذبون عنهم مردة الشياطين وهوام الأرض وآفات كثيرة من حيث لا يرون بإذن الله إلى أن يجيئ أمر الله عز وجل.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني ابن عن النضر بن سويد عن محمد بن قيس عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اقبل رسول الله صلى الله عليه وآله يوما واضعا يده على كتف العباس فاستقبله أمير المؤمنين صلوات الله عليه فعانقه رسول الله صلى الله عليه وآله وقبل بين عينيه ثم سلم العباس على على فرد عليه ردا خفيا فغضب العباس فقال: يا رسول الله لا يدع على زهوه ( 4 ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقل ذلك في علي فانى لقيت جبرئيل آنفا فقال: لقيني الملكان الموكلان بعلى الساعة فقالا: ما كتبا عليه ذنبا منذ يوم ولد إلى هذا اليوم.
(٤) لهذا الحديث بيان في أصول الكافي ج 2 ص 429