۞ نور الثقلين

سورة الإنفطار، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ٨

۞ التفسير

نور الثقلين

٨

في تفسير علي بن إبراهيم: في أي صورة ما شاء ركبك قال: لو شاء ركبك على غير هذه الصورة.

٩

في مجمع البيان وروى عن الرضا عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لرجل ما ولد لك؟قال: يا رسول الله وما عسى أن يولد لي اما غلام واما جارية، قال: فمن يشبه؟قال: يشبه أمه أو أباه، فقال صلى الله عليه وآله. لا تقل هكذا ان النطفة إذا استقرت في الرحم أحضر الله كل نسب بينها وبين آدم عليه السلام، اما قرأت هذه الآية " في أي صورة ما شاء ركبك "؟أي فيما بينك وبين آدم.

١٠

وقال الصادق عليه السلام: لو شاء ركبك على غير هذه الصورة

١١

في كتاب المناقب لابن شهرآشوب الشيرازي في كتابه باسناده إلى الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال في قوله: " في أي صورة ما شاء ركبك " قال: صور الله عز وجل علي بن أبي طالب في ظهر أبى طالب على صورة محمد، فكان علي بن أبي طالب أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله، وكان الحسين بن علي أشبه الناس بفاطمة وكنت أشبه الناس ( 3 ) بخديجة الكبرى.

١٢

في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أبى جعفر الباقر عليه السلام حديث طويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام: قل: ما أول نعمة أبلاك الله عز وجل وأنعم عليك بها؟قال: أن خلقني جل ثناؤه ولم أك شيئا مذكورا، قال: صدقت إلى قوله: فما الثالثة قال: إن أنشأني فله الحمد في أحسن صورة وأعدل تركيب قال: صدقت.

(٣) الزهو: الكبر والفخر.