۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ٢٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ٢٦
۞ التفسير
في عيون الأخبار في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة حديث طويل يقول فيه عليه السلام: اما علمتم انه وقعت الوراثة والطهارة على المصطفين المهتدين دون سايرهم؟قالوا: ومن أين يا أبا الحسن؟قال: قول الله عز وجل: ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون فصارت وراثة النبوة والكتاب للمهتدين دون الفاسقين، اما علمتم ان نوحا حين سأل ربه عز وجل " فقال رب ان ابني من أهلي وان وعدك الحق وأنت احكم الحاكمين " وذلك أن الله عز وجل وعده ان ينجيه وأهله فقال له ربه عز وجل: " يا نوح انه ليس من أهلك انه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم انى أعظك أن تكون من الجاهلين ".