٩٧في أصول الكافي باسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: وجرت من بعده في الحواريين في المستحفظين وانما سماهم عز وجل المستحفظين لأنهم استحفظوا الاسم الأكبر وهو الكتاب الذي يعلم به علم كل شئ الذي كان مع الأنبياء عليهم السلام، يقول الله عز وجل: " لقد أرسلنا رسلا من قبلك وأنزلنا معهم الكتاب والميزان " الكتاب الاسم الأكبر، وانما عرف مما يدعى الكتاب التوراة والإنجيل والفرقان، فيها كتاب نوح وفيها كتاب صالح وشعيب وإبراهيم، فأخبر الله عز وجل " ان هذا لفى الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى " فأين صحف إبراهيم، انما صحف إبراهيم الاسم الأكبر; فلم تزل الوصية في عالم بعد عالم حتى دفعوها إلى محمد صلى الله عليه وآله.
٩٨في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: ولقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان قال: الميزان الامام.
٩٩في جوامع الجامع وروى أن جبرئيل عليه السلام نزل بالميزان فدفعه إلى نوح وقال: مر قومك يزنوا به.
١٠٠في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول فيه - وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات -: وقد أعلمتك ان رب شئ من كتاب الله تأويله غير تنزيله ولا يشبه كلام البشر، وسأنبئك بطرف منه فتكتفي إن شاء الله، من ذلك قول إبراهيم: " انى ذاهب إلى ربى سيهدين " فذهابه إلى ربه توجهه إليه عبادة واجتهادا، وقربة إلى الله عز وجل، ألا ترى ان تأويله غير تنزيله، وقال: أنزلنا الحديد فيه بأس شديد يعنى السلاح وغير ذلك.
١٠١في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث وفيه وقال: " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " فانزاله ذلك خلفه إياه.
١٠٢في كتاب الخصال عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول عليه السلام فيه: ثم إن الجبال فخرت على الأرض فشمخت واستطالت، وقالت: أي شئ يغلبني؟فخلق الحديد فقطعها فقرت الجبال وذلت، ثم إن الحديد فخر الجبال وقال: أي شئ يغلبني؟فخلق النار فأذابت الحديد.
١٠٣في مجمع البيان وروى ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله عز وجل انزل أربع بركات من السماء إلى الأرض، انزل الحديد والنار والماء والملح.