۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ التفسير
في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ أقبل بوجهه علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: الا أبشرك يا أبا الحسن؟قال: بلى يا رسول الله، قال: هذا جبرئيل يخبرني عن الله تعالى أنه قال: قد اعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال: الرفق عند الموت، والانس عند الوحشة، و النور عند الظلمة، والامن عند الفزع، والقسط عند الميزان، والجواز على الصراط ودخول الجنة قبل ساير الناس، نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم.
وباسناده إلى أبى خالد الكابلي قال: قال أبو جعفر عليه السلام في قوله: يسعى نورهم بين أيديهم وبايمانهم أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبايمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.