۞ نور الثقلين

سورة الحديد، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ١١

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٩

في أصول الكافي أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي المغراء عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم. قال: نزلت في صلة الامام.

٥٠

وباسناده إلى معاذ صاحب الأكسية قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله لم يسأل خلقه ما في أيديهم قرضا من حاجة به إلى ذلك، وما كان لله من حق فإنما هو لوليه.

٥١

في كتاب الخصال عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله تعالى: انى أعطيت الدنيا بين عبادي فيضاعفه فمن أقرضني قرضا أعطيته بكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمأة ضعف، وما شئت من ذلك، الحديث.

٥٢

عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: ابن آدم تطولت عليك بثلاث: سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك ( 7 ) وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدم خيرا الحديث.

٥٣

في تفسير علي بن إبراهيم قال الصادق عليه السلام: على باب الجنة مكتوب: القرض بثمانية عشر، والصدقة بعشرة، وذلك أن القرض لا يكون الا لمحتاج، و الصدقة ربما وقعت في يد غير المحتاج.

٥٤

في روضة الكافي محمد بن أحمد عن عبد الله بن الصلت عن يونس و عن عبد العزيز بن المهتدى عن رجل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام في قوله تعالى: " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم " قال: صلة الامام في دولة الفساق.

٥٥

في نهج البلاغة واتقوا أموالكم وخذوا من أجسادكم تجودوا بها على أنفسكم، ولا تبخلوا بها عنها، فقد قال الله سبحانه: " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم " واستقرضكم وله خزائن السماوات والأرض وهو الغنى الحميد وانما أراد ان يبلوكم أيكم أحسن عملا وفى كلامه عليه الصلاة والسلام غير هذا حذفناه لعدم الحاجة إليه هنا.

٥٦

في مجمع البيان وقال أهل التحقيق: القرض الحسن يجمع عشرة أوصاف: أن يكون من الحلال، لان النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله تعالى طيب لا يقبل الا الطيب; وان يتصدق وهو يحب المال ويرجوا الحياة لقوله (ص) - لما سئل عن أفضل الصدقة -: ان تعطيه وأنت صحيح شحيح تأمل العيش وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت النفس التراقي قلت: لفلان كذا ولفلان كذا; وذكرنا في العشرة.

٥٧

في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ثم وصف اتباع نبيه صلى الله عليه وآله من المؤمنين فقال عز وجل: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل " و قال: " يوم لا يخزى الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم " يعنى أولئك المؤمنين.

(٧) وارى الشئ: أخفاه.