۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢
۞ التفسير
وتلك المضاعفة والأجر إنما هو في (يَوْمَ) القيامة حيث (تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ) مثلا نورهم عمود له امتداد ميل ، فإذا تحركوا تحرك النور ، فكأنه يسعى (بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ) فإن لهم نورا من هذين الجانبين ، ولعل ما كان من بين أيديهم للمقربين ، وما كان بأيمانهم لأصحاب اليمين ، ليكون علامة لمنزلتهم ، أو لأن صحائفهم تعطى من طرف اليمين من الأمام ، ويقال لهم (بُشْراكُمُ) بشارة لكم (الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) من (1) البقرة : 277. تحت أشجارها ، في حال كونهم (خالِدِينَ فِيها) أبدا (ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ) النجاح (الْعَظِيمُ) الذي ليس مثله فوز.